57وَبُرْهٰانُهُ عِنْدَكُمْ، وَأَمْرُهُ إِلَيْكُمْ، مَنْ وٰالاٰكُمْ فَقَدْ وٰالَى اللّٰهَ، وَمَنْ عٰادٰاكُمْ فَقَدْ عٰادَى اللّٰهَ، وَمَنْ أَحَبَّكُمْ فَقَدْ أَحَبَّ اللّٰهَ، وَمَنْ أَبْغَضَكُمْ فَقَدْ أَبْغَضَ اللّٰهَ، وَمَنِ اعْتَصَمَ بِكُمْ فَقَدِ اعْتَصَمَ بِاللّٰهِ، أَنْتُمُ الصِّرٰاطُ الْأَقْوَمُ، وَشُهَدٰاءُ دٰارِ الْفَنٰاءِ، وَشُفَعٰاءُ دٰارِ الْبَقٰاءِ، وَالرَّحْمَةُ الْمَوْصُولَةُ، وَالْآيَةُ الْمَخْزُونَةُ وَالْأَمٰانَةُ الْمَحْفُوظَةُ، وَالْبٰابُ الْمُبْتَلىٰ بِهِ النّٰاسُ، مَنْ أَتٰاكُمْ نَجٰا، وَمَنْ لَمْ يَأْتِكُمْ هَلَكَ، إِلَى اللّٰهِ تَدْعُونَ، وَعَلَيْهِ تَدُلُّونَ، وَبِهِ تُؤْمِنُونَ، وَلَهُ تُسَلِّمُونَ، وَبِأَمْرِهِ تَعْمَلُونَ، وَ إِلىٰ سَبِيلِهِ تُرْشِدُونَ، وَبِقَوْلِهِ تَحْكُمُونَ، سَعَدَ مَنْ وٰالاٰكُمْ، وَهَلَكَ مَنْ عٰادٰاكُمْ، وَخٰابَ مَنْ جَحَدَكُمْ، وَضَلَّ مَنْ فٰارَقَكُمْ، وَفٰازَ مَنْ تَمَسَّكَ بِكُمْ، وَاَمِنَ