56وَصَبَرْتُمْ عَلىٰ مٰا اصٰابَكُمْ فِي جَنْبِهِ، وَأَقَمْتُمُ الصَّلاٰةَ، وَآتَيْتُمُ الزَّكٰاةَ، وَأَمَرْتُمْ بِالْمَعْرُوفِ، وَنَهَيْتُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ، وَجٰاهَدْتُمْ فِي اللّٰهِ حَقَّ جِهادِه،ِ حَتّىٰ أَعْلَنْتُمْ دَعْوَتَهُ، وَبَيَّنْتُمْ فَرٰائِضَهُ، وَأَقَمْتُمْ حُدُودَهُ، وَنَشَرْتُمْ شَرٰائِعَ أَحْكٰامِهِ، وَسَنَنْتُمْ سُنَّتَهُ، وَصِرْتُمْ فِي ذٰلِكَ مِنْهُ إِلَى الرِّضٰا، وَسَلَّمْتُمْ لَهُ الْقَضٰاءَ، وَصَدَّقْتُمْ مِنْ رُسُلِهِ مَنْ مَضىٰ، فَالرّٰاغِبُ عَنْكُمْ مٰارِقٌ، وَاللاّٰزِمُ لَكُمْ لاٰحِقٌ، وَالْمُقَصِّرُ فِي حَقِّكُمْ زٰاهِقٌ، وَالْحَقُّ مَعَكُمْ وَفِيكُمْ وَمِنْكُمْ وَإِلَيْكُمْ، وَأَنْتُمْ أَهْلُهُ وَمَعْدِنُهُ، وَمِيرٰاثُ النُّبُوَّةِ عِنْدَكُمْ، وَاِيٰابُ الْخَلْقِ إِلَيْكُمْ، وَحِسٰابُهُمْ عَلَيْكُمْ، وَفَصْلُ الْخِطٰابِ عِنْدَكُمْ، وَآيٰاتُ اللّٰهِ لَدَيْكُمْ، وَعَزٰائِمُهُ فِيكُمْ، وَنُورُهُ