279مدرسة السنى) و الصدوق ابن بابويه القمى (ت 381 ه) (النموذج من مدرسة الشيعى) فى مسألة التعليل و وجد فى بحوثه ان الرجلين يشتركان فى الكثير من العناصر من خلال تأليفهما فى ذلك. لكتاب «علل الشرايع» للقمى و كتاب «اثبات العلل» للترمذى.
1. كلاهما ينص على ان معرفة الشرايع لا يكون الا بمعرفة عللها .
2. كلاهما كان مقصده من اثبات العلل هو احياء علوم الدين التى اتخذت فى عصرها شكلاً جامداً.
3. كلاهما منفتح على الطائفة الاخرى و مطلع على تراثها و اصولها ، كما يظهر من خلال مناظرات الترمذى للشيعة و نظريته فى الولاية . 1و كما يظهر من استشهاد القمى فى مروياته برجال اهل السنة كابى حنيفة 2و الزهرى و ابن عينة 3 بل كثيراً ما يخالف القمى اجماع الامامية و يوافق اهل السنة 4اما الترمذى فنجد فى مصنفاته بعض اخبار الشيعة و قد تنبه ما سينيون الى حضور الثقافة الشيعية فى كتبه 5كما اشاد المستشرق ايف ماركيت (sMarguet Ive ) الى وجود بعض المسائل الشيعية فى مصنفاته . 64. يقسم الفقهاء المتأخرين مقاصد الشريعة الى ثلاثة اقسام: مقاصد عامة و