241رعاية التنظيمات الاسلامية المنفتحة على جميع المذاهب الأسلامية دون فرق .
3. كانت له مشاركات واسعة في المؤتمرات الدولية الاسلامية و لا سيما ذات العلاقة بفلسطين و قضايا العالم الاسلامي.
4. ان الامام الحكيم انتهج المنهج العلمي في التقريب مضافاً الى الجانب الفقهي و كان لذلك دور كبير في تحقيق وحدة المسلمين وتقا ربهم والتعايش بينهم كما حدث ذلك بالنسبة الى جماعة الأكراد في العراق و غالبيتهم من اهل السنّة فقد وقف الأمام الحكيم مدافعاً عنهم و محرما على غالبية الجنود و ابناء القوات المسلحة من اتباعه، قتالهم.
5. الاهتمام بالقضايا الكبرى و المصيرية المشتركة للأمة مثل القضية الفلسطينية و الفتوى المهمة في تأييد العمل الفدايى و جواز صرف الزكوات عليه. 16. موقفه المهم في منع حكومة الشاه من الأعتراف باسرائيل و رسالة الشيخ محمود شلتوت، شيخ الازهر اليه و جوابه عليها أفضل دليل على ذلك حيث كان جوابه الرسالة الوحيدة العملية في هذا المجال.
7. كان له دور كبير في احباط تهديد الشيوعى للعراق و خطر استيلاء الحزب الشيوعى بعد انقلاب تموز 1958 م، و لا سيما فتواه التاريخية بأن «الأنتماء الى الحزب الشيوعى كفر و الحاد».
قال الشهيد السيد محمد باقر الحكيم: و انى لعلى ثقّة ولدى بعض المعلومات ان لهذا الموقف الأثر الكبير في نفس الرئيس الراحل عبد الناصر، الأمر الذي جعله يفتح صفحة جديدة كانت مطوية او منسية مع الشيعة في العراق و العالم و يهيئ