240 و قد اعتمد في منهجه الفقهي على المنهج التقريبي فى الفتيا فمثلاً قال:
1. اذا حكم الحاكم غير الامامي بثبوت الهلال و كان موقفهم بعرفة في الثامن من ذى الحجة، و في المشعر في التاسع منه و اقتضت التقية اى الخوف من الضرر، الوقوف معهم فالظاهر صحة الوقوف. و فراغ الذمّة به و لا فرق في الاجزاء بين صورة العلم بمخالفة الحكم للواقع، و عدم العلم بذلك. 12. فتوى اجزاء صلاة الجماعة مع ائمة اهل السنة.
3. اجزاء دفع الزكاة للحكومات الاسلامية حتى لو كان الحاكم من غير اتباع اهل البيت عليه السلام 24. حلية الذبائح في سوق المسلمين حتى لو كانت قد جلبت من سوق اخرى ما لم يعلم بعدم التذكية.
و قد تصدى الامام الحكيم للمرجعية الدينية بصورة رسمية بعد وفاة المرجع الأعلى الاصفهاني سنة 1365 ه ثم انتهت اليه المرجعية الدينية العليا بعد وفاة الامام البروجردي.
ركز الامام الحكيم في عمله المرجعي:
1. على الطبقات المستضعفة و أقام العلاقات الوطيدة مع الأوساط العلمية و الشعبية لأبناء المذاهب الأخرى.
2. اهتم بنشر الثقافة الأسلامية من خلال افشاء المكتبات و تأسيس المدارس و الكليات الفقه و اصول الدين و ادخال الفقه و الاصول و التفسير المقارن لها و