162
«جامع الشريعة المحمدية الانگليزية».
وكان يؤكّد الإمام الخميني قدس سره كراراً على الفقه الأصيل (الجواهري) وترويجه، كما يؤكّد على المنهج الجديد والفقه المتطوّر والإستفادة من العلوم التي يحتاج الفقه إليها 1 و قال: «انا اعتقد بالفقه الأصيل و الإجتهاد الجواهري 2.
3. الحركات الاصلاحية
قال الدكتور كليم صديقي الرئيس السابق للبرلمان الاسلامي في بريطانيا:
«وظهور العلماء الاصوليين يمكن ان يوصف بنشور وسيلة للتصحيح الذاتي في المدرسة الفكرية الشيعية. والآن فقد بدأ يظهر لنا مدى أهمية هذا التطور بالنسبة للعالم الاسلامي كله وظهر شيئان خلال المرحلة الاولى من هذه الوسيلة للتصحيح الذاتي: فأولاً: تم فتح باب الاجتهاد على مصراعيه، وثانياً: ظهر العلماء «المراجع» الذين مارسوا احياناً نفوذاً بل وسلطةً تفوق سلطة كثير من الحكام، فمن الناحية العلمية أصبح المراجع يمثّلون دولة اسلامية في اطار الدولة التي يعيشون فيها، أقوياء لدرجة ان المراجع ظلوا يعملون في إطار الدولة الغاجارية التي حلّت محل الصفويين سنة (1795 م) 3