160القومي.
ولما انتصرت الحركة الوطنية برئاسة كمال باشا ظهر علماني جديد يرمي الى الغاء الخلافة الإسلامية ومحاربة كل ما هو غير تركي. ثم عقب ذلك ترجمة القرآن الى اللغة التركية واستبدلت بالحروف العربية الحروف اللاتينية، ومع حركة سريعة اعتبر الترك ان دين الناس هو الإسلام ولكنهم فصلوه عن القانون 1. و عنوا بتوفير الاقتباس من القوانين الأوربية الحديثة.
وهذه السياسة التدريجية لالغاء شريعة القرآن، جرى العمل بها في سائر بلاد المسلمين كالعراق وسوريا ولبنان ومصر.
قام بالنهضة الفكرية في الهند وباكستان بعض المصلحين من المسلمين، ومن هؤلاء: «الشيخ احمد سرهندى» (1564 - 1625) و «شاه ولى الله دهلوي» (1702 - 1762).
ومنهم ايضاً القاضي الشيعي الشهير «السيد امير علي» (1849 - 1928) صاحب التآليف الانگليزية المعروفة، وأهمها: روح الإسلام والشرع المحمدي، و منهم اخيراً «محمد اقبال» (1876 - 1938).
وفى مصر ايضاً كانت حركة اصلاحية جديدة قام بها «السيد جمال الدين» (1839 - 1897) وتلميذه «الشيخ محمد عبده» (1849 - 1905) و «السيد محمد رشيد رضا» وكان من آثار هذه الحركة ما قام به شيخ الازهر «محمد مصطفى المراغي» المتوفى 1945، من اصلاح وارشاد ودعوة التقريب بين المذاهب