159الحملات ما أثاره بعض المستشرقين من شبهات حول تأثّر الشريعة الإسلامية بالقانون الروماني، و ادّعى بعضهم ك ايموس ان الشرع المحمدي ليس إلاّ القانون الروماني و احتجّ هؤلاء بوجود تشابه بين أحكام الشريعة الإسلامية وأحكام القانون الروماني. 1 مع ان معظم المستشرقين قد ردّوا على هذه الشبهة 2فدعى الشباب المسلم الى التجدد والشعور القومي وخروج القضاة انفسهم من التقيّد بأقوال الفقهاء وفتاويهم وتوجّهوا الى الفقه البدلي، والثقافة الحقوقية الانگليزية 3 في باكستان والهند واندونيسيا. 4 و في ايران حينما ارادوا ان يدوّنو القانون الاساسي طبقاً لقوانينها و استكملوها من المجاميع الحقوقة الفرنسية و الانگليزيه وانضموا بها بعض احكام الإسلام لإغفال الناس. 5وفي تركيا دوّنت القوانين المستمدة من الشرائع الغربية ثم دوّنت مجلة الأحكام العدلية وبدأت النهضة التركية بثورة حزب «تركيا الفتاة» واقترح بعضهم «كمحمد عبدالله افندى» ترجمة القرآن الى اللسان التركي محافظة على الشعور