158الامهال 1
2. ثورة الاصوليين ضد الفقه البدلي الانگليزي
استولت بريطانيا على كثير من بلاد المسلمين ولكنها رأت انها لا تتمكن ان تسيطر على قلوبهم و على ثقافتهم مع وجود حكومه القرآن وشريعته، فحاولت ان تفصل المسلمين عن شريعتهم تدريجياً وقد اشتهر عن السنة كتاب «الهداية» للمرغيناني و «الفتاوى الهندية» و «السراجية» وغيرها، واشتهر عند الامامية كتاب «شرائع الاسلام» للمحقق الحلي. فبدأت بريطانيا بترجمة هذه الكتب الى اللغة الانگليزية: فترجم «هاملتون» ، «الهداية» عام 1791 2. وترجم «السيروليم جونز» كتاب «السراجية» سنة 1792. و ترجم «بايلى» بعض ابواب «الفتاوى الهندية» ، والقسم الأكبر من كتاب «شرائع الإسلام» 3.
ثم بدأت حركتها التشريعية، فأصدرت قوانين عديدة وكتبوا كتباً في القانون ظاهرها إسلامية وباطنها انگليزية، مثل كتاب: «جامع الشريعة المحمدية الانگليزية » بقلم «ويلسون» 4.
ثم حاولت بريطانيا؛ لان يحلّ كتاب الشريعة المحمدية الانگليزية مكان كتب الفقه الأصليّة ك «الهداية» و «شرائع الاسلام» فتعرّضت الشريعة الإسلامية لحملات من الدسّ والإفتراء بهدف الإنتقاص من مكانتها، ومن ابرز تلك