129 ثم ارتحل الى دمشق و اشتغل بها على الفيلسوف شمس الدين محمد بن مكى ، فقرء عليه كتب الطب و الهيئة و بعض حكمة الاشراق للسهروردى.
ثم رجع الى جُبَع سنة 938 الى تمام سنة 941.
و رحل الى مصر في اول سنة 942 فاجتمع بابن طولون الدمشقي الحنفي و قرء عليه جملة من الصحيحين، و اجازه روايتهما.
و اشتعل بها على جماعة منهم: شهاب الدين احمد الرملي الشافعي، و قرأ عليه منهاج النووي، و اكثر مختصر الاصول لابن الحاجب و شرح الورقات، امام الحرمين الجوينى في اصول الفقه، و اذكار النووى و بعض شرح جمع الجوامع المحلى في اصول الفقه، و اجاز اجازة عامه بما يجور له روايته سنة 943.
و منهم: شهاب الدين بن النجار الحنبلي، قرأ عليه جميع شرح الشافية، و سمع عليه الصحيحان، و اجازه جميع ما قرأ و سمع و ما يجوز له روايته.
و منهم الشيخ زين الدين الحرى المالكى.
و منهم الشيخ المحقق ناصرالدين اللقابي المالكي سمع عليه البيضاوي في التفسير.
و منهم الشيخ ناصرالدين الطيلاوى الشافعي، قرأ عليه القرآن، بقراءة ابى عمر،
و منهم شمس الدين محمد الشافعي.
ثم ارتحل من مصر الى مكة و المدينة سنة 943 و رجعت الى وطنى الاول بعد الحج و العمرة و زيارة النبي و آله و اصحابه صلوات اللّٰه عليهم.
و سافر الى العراق سنة 946 لزيارة الائمة عليه السلام
و سافر لزيارة بيت المقدس سنة 948 ه و اجتمع بالشيخ شمس الدين المقدسي