130كتب الشهيد الثاني نفسه:
و قرأت عليه بعض صحيح البخاري و بعض صحيح مسلم و اجازني اجازةً عامه.
ثم رجعت الى الوطن الاول و اقام به الى اواخر سنة 951 مشتغلاً بمطالعة العلم.
ثم ارتحلت الى جهة الروم و توجهت نحو قسطنطنية، سنة 952، و في مدة اقامتي بمدينة قسطنطنية ، اجتمعت بمحمد بن قطب الدين الرومي و هو رجل فاضل اديب من احسن الناس خلقاً و ادباً، و ذهبت لزيارة ابى ايوب الانصاري الصحابي.
ثم توجه الى سامراء و بغداد و كاظمين و كربلاء و نجف سنة 953
ثم اقمنا بعلبك و درّسنا فيها مده (خمس سنوات) الفقه على المذاهب الخمسة. و صاحبنا اهلها على اختلاف آرائهم احسن صحبة و عاشرناهم احسن عشرة و كانت ايّاماً ميمونةً و اوقاتاً بهجة ما رأى اصحابنا في الاعصار مثلها. 1ذكر الشهيد الثاني في كتابه الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية ، من شرائط الاجتهاد في الاحكام الشرعية و اصولها، معرفة ما تحتج به من القياس بل يشتمل كثير من مختصرات اصول الفقه، ثم يذكر لمعرفة اصول الفقه كتابين احدهما من كبار علماء الشيعة و هو كتاب تهذيب الاصول للعلامة الحلّي و الآخر من كتاب علماء اهل السنة و هو كتاب مختصر الاصول لابن حاجب الحنبلي (626 ه). 2