116الاسلامية كالتي في بحار الانوار واجازات آية الله العظمى المرعشي، وهكذا الكتب المشتركة ككتاب صرف مير للسيد شريف الجرجانى، و الصمدية للشيخ البهايى و كتاب الفية لمحمد بن مالك الاندلسى و شرح الفية لجلال الدين السيوطى الشافعي، و مفتاح العلوم للسكاكى و شرح المختصر و المطول للتفتازانى و مختصر الاصول لابن الحاجب الحنبلى، و كتاب المنطق للتفتازانى و حاشية ملا عبداللّٰه اليزدى و تجريد العقائد للطوسى و شرحه للقاضى عضد ايجى ، و كتاب الاسفار لصدر المتألهين (في الحوزات الهند و الباكستان) و تفسير البيضاوى و شرحه للشيخ البهايى و كتاب الخلاف للطوسى وتذكرة الفقهاء للعلامة الحلى والناصريات للسيد المرتضى ، كلّها تدل على ترابط فقه المذاهب.
في هذا المجال يقول سماحة آية الله العظمى الخامنئي:
«في الماضى كان الفقه الغير الشيعي متداول بين الامامية، حيث ان الشيخ الطوسي والشيخ المفيد والسيد المرتضى كانوا في بغداد ينقلون من فقه الفِرَق والمذاهب الاخرى وكانت الصراعات الطائفية الكثيرة لا تمنع من حضور عالم سني عند فقيه شيعي فحل كالشيخ المفيد او الشيخ الطوسي.
السيد بحر العلوم ذهب الى مكة وبقي هناك سنة او سنتين يدرّس فقه المذاهب الاخرى. علماؤنا ايضاً كانوا يحضرون دروسهم، الشهيد الاول و الشهيد الثاني، الشهيد الاول سافر كثيرا وذهب الى جميع البلدان الاسلامية ودرس عندهم، وأخذ منهم اجازات ونقل عنهم روايات.
كانت كتبنا الفقهية الى ما قبل الشهيد الاول والعلامة الحلّي مملوءة بآراء أهل السنة، انظروا الى كتاب المبسوط، التذكرة، والمنتهى وكتب العلامة و كتاب