128ذاكراً لها فاذكرها مفصّلاً، وما كنت ناسياً لها فاعترف بها إجمالاً واستغفر الله فإنّه يغفر لك إن شاء الله تعالى فإذا وصلت الحجرالأسود فأدع بما رواه معاوية بن عمار \ عن الإمام أبي عبدالله الصادق(ع):
« ألَّلهُمَّ قَنَعِّنِي بِما رَزَقْتَنِي وبارِكْ فِيما آتَيْتَنِي » .
القول في صلاة الطواف
(مسألة 1) يجب بعد الطواف صلاة ركعتين له وتجب المبادرة إليها بعده على الأحوط 1، وكيفيّتها كصلاة الصبح، ويجوز فيهما الإتيان بكلّ سورة إلاّ العزائم، ويستحبّ في الأولى التوحيد وفي الثانية الجحد، وجاز الإجهار بالقرائة والإخفات.
(مسألة 2) الشك في عدد الركعات موجب للبطلان ولا يبعد إعتبار الظنّ فيه ويحتاط في الظنّ في الافعال وهذه الصلاةكسائر الفرائض في الأحكام.
(مسألة 3) يجب أن تكون الصلاة عند مقام إبراهيم7،