94
أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلاَّ الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبىٰ ) 1؟!
ألم يكونوا ممَّن قال( صلي اللّه عليه و آله وسلم ): « إنّي تارك فيكم الثقلين، كتاب الله وعترتي » ؟! والحديث متَّفق على نقله بين الفريقين. أولم يكونوا من آله( صلي اللّه عليه و آله وسلم )، الذين قال الله تعالى في حقّهم: ( يٰا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَ سَلِّمُوا تَسْلِيماً ) 2، وقال النبي( صلي اللّه عليه و آله وسلم ) - كما مرّفي بحث الصلاة عليه - : « قولوا، اللّهم صلّ علىمحمد وآل محمّد، كما صلّيت على آل إبراهيم » ؟! نقله البخاري في صحيحه، ومسلم، و ابن ماجة في سننه، والسيوطي في تفسيره، وغير هؤلاء.
الصلاة على آل محمّد( صلي اللّه عليه و آله وسلم ) إنَّما هي من الله وملائكته، وتكون إلى يوم القيامة؛ لأنَّالقرآن ليس مختصّاً بوقت وزمان، بل يكون العمل به واجباً إلى يوم القيامة، ومن أحكامه الصلاة على النبي وآله.
هل العمل بوصية الله تبارك، وتعالى ونبيّه( صلي اللّه عليه و آله وسلم )، هو قتلهم بالسمّ؟!
قال ابن أبي الحديد في شرحه، « وروى أبو الحسن المدائني، قال: سُقي الحسن ( عليه السلام ) السُمَّ أربع مرّات » 3.