200وذكر السيوطي ذيل الآية المباركة في سورة النساء: ( فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً ) 1 ، وأخرج عبد الرزاق، وأبو داود في ناسخه، وابن جرير: أنّه سأل عن هذه الآية، أمنسوخةٌ هي؟
قال: لا. 2وقال علي( عليه السلام ): « لولا أنَّ عمر نهى عن المتعة، ما زنى إلاّ شقيّ » 3.
وأخرج ابن أبي شيبه، عن سعيد بن المُسيّب، قال: « نهى عمر عن مُتعتين: مُتعة النساء، ومتعة الحجِّ » 4.
وروى مسلم في الجزء الرابع، باب نكاح المتعة، بإسناده إلى عمرو بن دينار، قال: سمعت الحسن بن محمّد يُحدِّث عن جابر بن عبد الله، وسلمة بن الأكوع، قالا: خرج علينا منادي رسول الله( صلي اللّه عليه و آله وسلم )، فقال: « إنّ رسول الله( صلي اللّه عليه و آله وسلم ) قد أَذن لكم أنْ تستمتعوا، يعني: متعة النساء » 5. وأُخرى: ب- « أنّ رسول الله( صلي اللّه عليه و آله وسلم ) أتانا فأذن لنا في المتعة » 6.
الروايات من هذا القبيل متعدّدة، وكثيراً ما نُقل أنَّ عمر قال: « متعتان كانتا على عهد رسول الله( صلي اللّه عليه و آله وسلم )، [وعلى