199
49- ما رأيكم في المُتعة؟
قال بعضهم : ما رأيكم في المتعة، جائزة أم لا؟
قلتُ : لماذا ليست جائزة، بعد أنْ كان النكاح من الشريعة، وكان من سُنن النبي( صلي اللّه عليه و آله وسلم )؟ّ!
والنكاح على قسمين: دائم، ومؤقّت.
والأدلّة على سُنَّة النكاح، من الآيات والرّوايات، كثيرة.
منهم مَن قال : قد نهى عنها الخليفة الثاني (رض).
قلتُ : بعد أن ثبت أنّه لا محلّ له في الخلافة، كما مرّ سابقاً، وأنّ الخلافة من مُختَصَّات أهل البيت- فلا معنى لنهيه عن المتعة.
قال : نهى رسول الله( صلي اللّه عليه و آله وسلم ) عنها أيضاً، وفيه روايات ذكرها السيوطي في (الدرِّ المنثور)، ذيل الآية المباركة 24 من سورة النساء.
قلتُ : نعم، نقل السيوطي روايات ضعاف، خلافاً للقرآن، وحكم الله تبارك وتعالى؛ إذ قال الله تبارك وتعالى: (يٰا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاٰ تُحَرِّمُوا طَيِّبٰاتِ مٰا أَحَلَّ اللّٰهُ لَكُمْ وَ لاٰ تَعْتَدُوا إِنَّ اللّٰهَ لاٰ يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ ) 1.