191فُرضت طاعة أهل البيت ومحبّتهم فيه، حيث كانت محبّتهم أجراً لجهود النبي( صلي اللّه عليه و آله وسلم )؛ لأنّه قال تكراراً، كما في القرآن الحكيم : ( قُلْ لاٰ أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلاَّ الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبىٰ ) 1.