180كان له ما شئت من ضرس قاطع» 1.
وبعضهم قال : (الواو) في الآية استئنافية، وليست (واو) عطف، وعلى هذا فلا ترتبط بالعلم، حتّى يُقال: ولا يعلم تأويله إلاّ الله، والراسخون في العلم.
قلتُ : (الواو) في الآية المباركة (واو) عطف؛ ولذا قد يُشاهد في الروايات عن جعفر بن محمد الصادق( عليه السلام ): «نحن الراسخون في العلم، ونحن نعلم تأويله» 2.
وفي رواية أُخرى: «عن أحدهما (-:الباقر والصادق) في قول الله عزّ وجلّ (وَ مٰا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللّٰهُ وَ الرّٰاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ ) 3: فرسول الله( صلي اللّه عليه و آله وسلم ) أفضل الراسخين في العلم، قد علَّمه الله عزّ وجلّ جميع ما أُنزل عليه من التنزيل والتأويل، وما كان الله لينزل عليه شيئاً لم يعلِّمه تأويله، وأوصياؤه من بعده يعلمونه كلّه، والذين لا يعلمون، إذا قال العالم فيهم بعلم، فأجابهم الله بقوله: ( يَقُولُونَ آمَنّٰا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنٰا ) 4. والقرآن خاصّ وعام، ومُحكَم ومُتشابه، وناسخ ومنسوخ، فالراسخون في العلم يعلمونه» 5.
وفي رواية عن أبي عبد الله( عليه السلام )، قال: «الراسخون في