136عليه السلام ) - المدفون في البقيع الغرقد - ، فإنَّ أكثر فتاواهم كانت مخالفة لدين الإسلام، وسُنّة رسول الله( صلي اللّه عليه و آله وسلم ) وعترته، وغيَّروا أحكام الشريعة، وبدّلوا سنَّة رسول الله( صلي اللّه عليه و آله وسلم )، وقلبوا دينه وسنَّته رأساً على عقب، وخالفوا أمره. لاحظوا كيف أنَّ فتاواهم دائماً تكون خلاف نظر أهل البيت( عليه السلام ).
أنتم تأخذون أحكامكم من البخاري، المولود في الثالث عشر من شوال سنة 194ه-، والمتوفّى سنة 256ه، ومن مُسلم المتوفَّى سنة 261ه، وبعدهما من الأشعري المولود سنة270ه، ومن أحمد بن حنبل المولود سنة 164ه، ومن الشافعي المولود سنة150ه، ومن مالك المولود سنة 95ه، ومن أبي حنيفة المولود سنة80 ه ؛ ولم يكونوا في زمن رسول الله( صلي اللّه عليه و آله وسلم )، حتّى يأخذوا الأحكام من رسول الله، وبعده لم يأخذوا عقائدهم وأحكامهم من أهل البيت، الذين قال( صلي اللّه عليه و آله وسلم ) في حقّهم: « أُذكّركم الله في أهل بيتي » ثلاث مرّات. ما معناه: أنَّه يجب عليكم أنْ تأخذوا الإسلام من كتاب الله ومن العترة لا غير.
وأمّا الشيعة الإماميّة، فإنّهم يأخذون أحكامهم الشرعيّة من علي( عليه السلام )، ومن بعده أوصيائه الذين أُشرتُ إليهم في البحوث السابقة، يداً بيد، وبلا فاصلة.
ويذّكرنا هذا محور البحث هذا بقصّة (السلطان الجايتو محمد