118
27- ما الدليل على إثبات الحُجَّة الثاني عشر؟
منهم مَن قال : هذا دليل على خلافة عليّ وولايته، ولا يرتبط بإثبات الحجّة الثاني عشر.
قلتُ : فبعد إثبات خلافة علي( عليه السلام ) ووزارته، لا خلاف في أنّه( عليه السلام ) كان الإمام، ووارثه، وحجّة الله على الخلق أجمعين؛ لأنَّ النبي( صلي اللّه عليه و آله وسلم ) قد أخبر عن أوصيائه إلى يوم القيامة، تارة بنحو الإجمال، كما يستفاد ذلك من حديث الثقلين، بأنَّ القرآن والعترة يكونا تركة رسول الله( صلي اللّه عليه و آله وسلم ) ومَن يخلفه، ولن يفترقا حتّى يردا عليه الحوض، فكما أنَّالقرآن حاكم علىالإنسان، ويكون من تركته إلى يوم القيامة، فكذلك العترة وأهل بيته، يكونون أولياء، وحاكمين عليهم إلى يوم القيامة.
وعبّر (عليه وعلى آله الصلاة والسلام) تارة أُخرى بأنَّ « الخلفاء بعدي اثنا عشر » ، وقال -كما في بعض الروايات-: « كُلّهم من قريش » ، وذكرَ في بعض الروايات أساميهم، كما نقلها القندوزي الحنفي في كتابه 1.
وفي فرائد السمطين، بسنده عن مجاهد عن ابن عباس - رضي