99ومثيري الاقاويل، من بين صفوفهم. وأن لايسمحوا لعلماء السوء والمتملّقين، بالعمل علي فرض الظالمين وتحكيم سلطتهم بدلاً عن القادة المعنويين للامة الاسلامية، وذلك بالإستفادة من المكانة المعنوية لعلماء الاسلام.
علي علماء الاسلام المتلزمين، أن يُنبِّهوا الى خطر علماءالسوء ووعاظ السلاطين العظيم الذي يهدِّد المجتمعات الاسلامية، لأن هؤلاء الجهلة هم الذين يبرّرون حكومة الجبابرة وظلم القادة العملاء، ويحولون دون مطالبة المظلومين بحقوقهم الحقة؛ كما أنهم يضطلعون، عند الحاجة، بمهمة تكفير المناضلين والاحرار السائرين علي نهج الله، واتهامهم بالفسق، من خلال فتاواهم.
نسأل الله أنينقذ جميع الشعوب الاسلامية من شرور وظلم هؤلاء غير المؤهلين بائعي الدّين.
ومن المسائل المهمة جداً، التي تقع مسؤوليتها علي عاتق العلماء والفقهاء وطلبة العلوم الدينية، مسؤولية التصدي وبكل حزم، للثقافة الظالمة والمنحطة لكل من الاقتصاد الشرقي والغربي، وخوض النضال ضد السياسات الاقتصادية للرأسمالية والاشتراكية في المجتمع.
علماً ان هذا البلاء قد عمّ جميع شعوب العالم، وفي الواقع قد فرض استعباداً جديداً علي كافة الامم، وباتت حياة المجتمعات البشرية ومعيشتها اليومية مرتبطة بقادة السلطة والثروة، حيث