100سلبوها حق اتخاذ القرار في الشؤون الاقتصادية العالمية؛ وهي اليوم تعاني الفقر والحرمان رغم كل ما تملكه من الموارد الطبيعية الغنية، والاراضي الخصبة، والمياٍه، والبحار، والغابات والثروات.
وقد عمد كل من الشيوعيين، واصحاب الثروات والرأسماليين، الى سلب عامة الناس حق الحياة والمبادرة والعمل، وذلك عن طريق اقامة العلاقات الوثيقة مع الناهبين الدوليين.
كما أنهم عمدوا، عن طريق تأسيس المراكز الاقتصادية المتعددة الجنسيات، الانحصارية، الى احكام سيطرتهم علي نبض الاقتصاد العالمي، والتحكم بمختلف طرق التصدير والاستخراج والتوزيع والعرض والطلب، بل وحتي تسعير البضائع وادارة المصارف.
وقد عملوا، عن طريق إلقاءأفكارهم وتحقيقاتهم المصطنعة، علي اقناع الجماهير المحرومة بعدم امكانية الحياة دون سلطتهم، وإلا فإن حياةالفقر والحرمان مصيرهم المحتوم؛ متذرعين بأن سنّة الخلق وطبيعة المجتمع الانساني تقضي ذلك، بحيث تبقي الاغلبية العظمي من الجياع في حسرة لقمة الخبز وتموت وتنتهي، مقابل عدّة معدودة يتخمها البذخ والاسراف.
علي أية حال، انها مصيبة فرضها الناهبون الدوليون علي البشرية، وقد عانت منها البلدان الاسلامية بسبب ضعف الادارة