96والثروة والمخالفون الحقيقيون للاسلام والمسلمين، وما يأمر به سياسيو واشنطن والكرملين للبلدان الاسلامية؟.
لذا يتوجب علي علماء الدين في البلاد والدول الاسلامية:
التباحث والتشاور وتبادل وجهات النظر فيما بينهم بشأن الحلول المناسبة لمشكلات ومعضلات المسلمين، وايجاد السبل الكفيلة لخلاصهم من نفوذ سلطات الحكومات الجائزة. عليهم أن يجعلو من صدورهم دروعاً لصيانة وحفظ مصالح المسلمين، وأنيقفوا بوجه الحملات الثقافية المبتذلة للشرق والغرب، التي تهدف للقضاء علي حرث ونسل الشعوب.
علي العلماء توعية ابناء شعبهم، الى الآثار السيئة والنتائج المترتبة علي انهزامهم وتراجعهم أمام احابيل الغرب والشرق. كذلك عليهم تحذير الشعوب والحكومات من خطر الاستعمار الحديث، وشيطنة القوي العالمية، التي اشعلت فتيل الحرب وابادة المسلمين في العالم.
انّني اؤد مرة اخرى، ان العالم اليوم متعطش لحقائق الاسلام واحكامه النورانية، وقد تمت الحجة الإلهية علي جميع العلماء وطلبة العلوم الدينية.
عند ما يجسد شباب البلدان الاسلامية عملياً، استعدادهم للشهادة من اجل الدفاع عن مقدساتهم الدينية، وكيف أنهم لايبالون في خوض بحر الحوادث والبلايا وتحمل السجون