97والعذاب، من اجل دفع المعتدين والمتجاوزين، كما هم المسلمون الشجعان والمناضلون الاعزاء من حزب الله لبنان وباقي البلدان، حيث قاوموا الاعتداء وانتفضوا للجهاد ضد المعتدين؛ فأي حجة اكبر من هذه، وأي عذر بقي لاولئك كي يتذرعوا به للبقاء علي سكوتهم والتزامهم بيوتهم وتقيتهم، ووقوفهم موقف المتفرج.
لو تأخر علماءالاسلام الملتزمون وطلبة العلوم الدينية، عن المبادرة، فإن الامور ستفلت من ايديهم.
طبعاً، نحن نقدّر ما يعانيه بعض العلماء والملتزمين في مدنهم وبلدانهم، من ألم العزلة وحصار الحراب المفروض عليهم، وما توجده تحليلات وفتاوى علماء السوء الباطلة من ضغوطات عليهم؛ ولكننا نذكّر جميع هؤلاء الاعزة، الذين تلاحقهم حراب الجبابرة، بموعظة الله، حيث يقول جلّ من قائل: (B أَنْ تَقُومُوا لِلّٰهِ مَثْنىٰ وَ فُرٰادىٰ ثُمَّ تَتَفَكَّرُوا ) أي أن تقوموا لله، ولاتهابوا الوحدة والغربة.
ولايخفي أن المساجد هي من افضل المعاقل، والجمعة والجماعات، من انسب الاماكن لعرض وتوضيح مصالح المسلمين.
فعلي الرغم من أن الحكومات وعملاء القوي العظمي، قد عمدت اليوم الى محاربة المسلمين بشكل جاد، كما هي الحكومة