87لله الحمد، فإن هذا البلد، بلد رسول الله(ص)، يمتلك اليوم ملايين الشباب المتطوع للحرب والشهادة، وان ما يشغل شعبنا ويملأ قلبه هو رضا الحق وحده، ولهذا بالذات فهم يتلذّذون ببذلهم المال والارواح والأبناء في سبيل الله، وقد اضحي مِلاك التقييم والتفاضل عندهم التقوى والتسابق في الجهاد، وهم متنفرون من تفرعن وانانية الجاهلية القديمة والجديدة، وأنا اعتبر نفسي خادماً لمثل هذا الشعب وافتخر لهذه الخدمة، واعتبر أن كل هذه البركات المعنوية هي من ألطاف اهتمام النبي، الذي كان رحمةللعالمين، وخاتم المرسلين(ص). وأنا ادعو أبناء وشباب البلدان الاسلامية، الى سبرغور ومعرفة حصيلة الفضيلة والتقوى هذه، والسعي لاقامة العلاقات الودية والاخوية معها.
وفي هذه المناسبة، اذكّر جميع مسؤولي البلاد بهذه الامور:
لا وجود - في تفاضل الملاكات - قيمة وملاك اهم من التقوى 1 والجهاد في سبيل الله 2، وينبغي أن يكون هذا التفاضل المعنوي والالهي هو المعيار في الانتخاب، ومنح الامتيازات للاشخاص، والاستفادة من الامكانات، وتعيين المسؤولين