84يتحقق لنا ذلك، فإننا وجنباً الى جنب البلدان الاسلامية، سننفّذ السياسة المحكمة والمبدئية التي وضعت لجميع البلدان والشعوب الاسلامية، والتي علي ضوئها ستُصان مصالح الناس من خطر المهاجمين والمعتدين، وسيتّعظ من مصير الصداميين، كل من تسول له نفسه الاعتداء علي حرمة البلدان الاسلامية، ويصون نفسه من غضب وحقد الشعوب.
لا شك ان مصير جميع الأمم والبلدان الاسلامية قد ارتبط اليوم بمصيرنا في هذه الحرب. وان الجمهورية الاسلامية الايرانية هي الآن في وضع يعني الانتصار فيه انتصاراً لجميع المسلمين، والهزيمة فيه - لا سمح الله - تعني يأس وهزيمة وتحقير جميع المؤمنين. وان التخلّي عن شعب وبلد ورسالة كبرى في منتصف طريق الانتصار، يمثل خيانة لاهداف البشرية ولرسول الله. لذا فإن اوار هذه الحرب لن يهدأ في بلدنا إلاّ بسقوط صدام، وان شاء الله لم يبق علي تحقيق هذا الهدف إلاّ اليسير.
واننا لنحمد الله علي أن حكومتنا ومسؤولينا وجيشنا وحرسنا وقوات التعبئة الجماهيرية وجميع فئات الشعب الشجعان في افضل حالات استعدادهم، انهم جميعاً فرسان حرب وعناصر نشطة في مدرسة العشق والشهادة، وقد خلّفوا وراءهم وبنجاح، مؤامرات الاستكبار وأياديه من الجواسيس والمنافقين، وهم يواصلون الدرب، بعون الله المتعال، حتي يفتحوا آخر معابر النصر.