83واقول لهم: ان القاء المخاوف وتضخيم خطر الاسلام والثورة والجمهورية الاسلامية الايرانية بالنسبة لبلدان المنطقة، هي نفسها كانت ولاتزال، الحربة القديمة الجديدة للناهبين الدوليين، عسي أن يتمكنوا من خلالها من الحؤول دون شيوع اجواء التفاهم والتعاون والتعايش السلمي في المنطقة، وبالتالي ترسيخ تصور هم القائل بحاجة هذه البلدان الماسّة الى الشرق والغرب.
ان الجمهورية الاسلامية الايرانية تتطلع لدعم البلدان والشعوب الاسلامية ومساعدتهم في حل مشكلاتهم، وذلك ضمن اطار حفظ وحدتهم والدفاع عن مصالحهم والعمل علي ازالةبوادر ظهور حوادث سياسية وعسكرية يحرص الاستكبار العالمي علي ايجادها، وذلك بفضل نفوذها وقدرتها. كذلك تتطلع للعمل علي تهيئة واعداد مشاريع قوية ودقيقة تهدف الى التخلص من السلطة السياسة للشرق والغرب والسيطرة عليها.
إلاّ أننا نعرف أن هذه المسألة لايمكن أن تنجز مع وجود صدام والحزب العفلقي في العراق، ذلك لأنه كما تخشي القوى العالمية من ائتلاف ووحدة الشعوب الاسلامية، فإن صداماً أيضاً يخشي تعاون ايران مع البلدان الاسلامية.
علي اية حال، ان اصرارنا علي مواصلة الحرب حتي رحيل صدام والحزب الخبيث في العراق، وتحقق شروطنا الحقّة والعادلة، هو تكليف شرعي وواجب الهي لن نتخطاه ابداً. وان شاءالله، وبعد أن