82لاتخجلهم وتذلّهم اكثر من هذا بسبب هزيمتها واندحارها.
وليطمئنوا، ان استمرار الاضطراب وعدم الأمن في الخليج الفارسي يسوق المنطقة الى بؤرة توتر وخطر يهددهم قبل غيرهم. واذا كانت الدنيا قداعدت نفسها لتحمّل ازمةنفطية، وقلب المعادلات الاقتصادية والتجارية والصناعية، فإنّنا أيضاً قد اعددنا انفسنا وربطنا احزمتنا بقوة، وكل الامور معدّة لتنفيذ العمليات.
وبالتأكيد، ان امريكا قد وصلت الى هذه النتيجة، وهي: ان التدخل العسكري في الخليج الفارسي ليس نزهة، بل هو شرك كبير ولعبة خطرة. واننا، وجميع مسلمي منطقة الخليج الفارسي، ننظر الى التواجد العسكري للقوي العالمية في المنطقة، بأنّه مخطط يمهد لشن هجوم واسع ضد البلدان الاسلامية، والجمهورية الاسلامية الايرانية، ونعتبره استمراراً للدعم المقدّم لصدام.
فعلي مسلمي العالم، وبالتلاحم مع نظام الجمهورية الاسلامية، أن يشدّوا من عزمهم لتوجيه اللّطمة لفم امريكا وتحطيم اسنانها، ويشهدوا تفتّح براعم الحرية والتوحيد والامامة في عالم النبي الاكرم.
بالطبع، يستوجب هنا أن اؤكد مرة اخرى علي هذه النقطة، واوضحها لقادة البلدان الاسلامية المطلة علي الخليج الفارسي،