79فحسب، بل تحول - وللأسف - ونتيجة لدعم الناهبين الدوليين، وصمت المنظمات والمراكز الدولية، الى ذئب جريح متهور، يتطلع لأثارة الفتنة واشعال نار الحرب بين بلدان المنطقة سيّما الخليج الفارسي.
ومع وجود مثل هذه الظروف، فأنّي احذر زعماء بلدان الخليج الفارسي، وكافة القوي العالمية الشرقية والغربية، وبالأخص امريكا وروسيا، وانذرهم من مغبة التدخل وتصعيد الاحداث، واتخاذ القرارات العجولة.
كما اني انصح العشب الامريكي وانبّهه الىخطر تسليم عنان عقله وارادته، لاسيما فيما يتعلق بأهم الامور السياسية والدولية والعسكرية، بأيدي افراد من مثل ريغان، ذلك لأن ريغان قد أظهر عجزه في اداء مهام عمله واتخاذ القرارات اللازمة لاسيما في الامور السياسية، وهو بحاجة الى استشارة العقلاء والمفكرين، لابعاد الشعب الامريكي من التورط والسقوط.
كذلك، فإني أوصي قادة بلدان الخليج الفارسي، أن لايحقِّروا أنفسهم وشعبهم اكثر من هذا، وذلك من اجل عنصر أعلن عن افلاسه السياسي والعسكري والاقتصادي؛ وأن لايفضحوا ضعفهم وعجزهم بلجوئهم الى امريكا، وأن لايطلبوا العون من الذئاب والوحوش لحراستهم وحفظ مصالحهم.
فالقوي العالمية ومتي ما اقتضت مصالحها، فإنها ستضحي