68والخارج، سيبا غتونا ليسفكوا دماء اعزتنا علي مفترق الازقة والطرق وعلي الحدود؛ وقد حدث ذلك بالضبط.
فعند ما طرقت اسماع امريكا صرخات شعبنا المطالبة بالاسلام، في الخامس عشر من خرداد، وحينما تحطم غرور امريكا واقتدار قوتها المزعومة لأول مرّة في ايران، في حادثة الاعتراض علي منح الحصانة لرعاياها في بلدنا، وعرفت امريكا آنذاك مدي قدرة ونفوذ زعامة علماءالاسلام وطلبة العلوم الدينية، وعزم وارادة الشعب الايراني الفولاذبة علي نيل الحرية والاستقلال، واقامة نظام العدل الاسلامي، عندها اصدرت امريكا او امرها الى عبدها المطيع الذي باع وطنه وخيراته (محمدرضا خان) بإخماد اصوات الشعب المنادية بالاسلام؛ وهو بدوره قدعادهم علي ابادة كل من يقف بوجه امريكا في ايران.
وقد رأينا كيف ان هؤلاء الخونة والاجراء، لم يألوا جهداً في انجاز هذه المهمة الخبيثة، وقد صنعوا من قتلي هذا الشعب، وبإسم الحرية، معابر للوصول الى الحضارة الكبرى، بعد أن تلطخت بدماء اعزتنا وشبابنا المكبّرين والسائرين علي نهج الله ورسوله(ص)، ابواب وجدران بلدنا من المدرسة الفيضية 1 حتي الجامعة، ومن الجامعة حتي الازقة والاسواق والشوارع، ومن الشارع حتي المسجد والمحراب.