67ان جرمنا وذنبنا، هو احياؤنا لسنة النبي(ص) بأحكام القرآن الكريم، واعلان الوحدة بين المسلمين، اعم من الشيعة والسنة، لمواجهة حبائل الكفر العالمي؛ وكذلك دعمنا للشعوب المحرومة في فلسطين وافغانستان ولبنان، وغلقنا للسفارة الاسرائيلية في ايران، واعلان الحرب ضد هذه الغدة السرطانية والصهيونية العالمية، ومقارعتنا للعنصرية، ودفاعنا عن المحرومين في افريقا، والغاءنا الاتفاقيات الاستبعادية التي كان النظام البهلوي الخبيث قد وقّعها من امريكا الناهبة.
أي ذنب اعظم، لدي الناهبين الدوليين واذنابهم عديمي الارادة، من الحديث عن الاسلام وحاكمية، ودعوة المسلمين الىالعزة والاستقلال والوقوف بوجه ظلم المعتدين؟!
اننا كنا قد توصلنا الىهذه النتيجة، والتي عززتها الحرب المفروضة، منذ الايام الاولى لانطاق النضال، أي منذ الخامس عشر من خرداد 1 وحتي الثاني والعشرين من بهمن 2، وعرفنا جيداً اننا لابد أن ندفع ثمناً باهضاً لتحقيق الهدف الكبير والآمال الاسلامية الالهية العظمي، وعلينا ان نقدم الشهداء العظام؛ وان الناهبين الدوليين لن يتركونا وشأننا، وانهم وبالاستفادة من العلملاء في الداخل