60انّ صرخة براءتنا، هي صرخة أمّة يتربص للقضاء عليها الكفر والاستكبار كله، وقد وجّهوا كل سهامهم وطعانهم نحو القرآن والعترة المعظمة. وهيهات أن تستسلم أمّة محمّد(ص)، التي يرتوي ابناؤها من كوثر عاشوراء، ويتطلّعون لوراثة الصالحين؛ تستسلم للموت المذل، أو أن ترضي بأسر الغرب والشرق.
هيهات أن يقرّ للخميني قرار، مقابل اعتداءات المتوحشين والمشركين والكافرين علي حرمة القرآن الكريم، وعترة رسول الله، وأمّة محمد(ص)، واتباع ابراهيم الحنيف، أوأن يلوذ بالصمت وهويشهد ذلّ وتحقير المسلمين.
لقد أعددتُ روحي ودمي، المتواضعين، لأداء واجب الحق وفريضة الدفاع عن المسلمين، وأنا بانتظار فوز الشهادة العظيم.
فلتطمئن القوى العالمية واجراؤها، بأن الخميني سيواصل طريقه، طريق مقارعة الكفر والظلم والشرك وعبادة الاوثان، حتي ولوبقي وحيداً.
وبعون الله، وجنباً الى جنب قوات التعبئة في العالم الاسلامي، هؤلاء الحفاة مورد غضب الدكتاتوريين، سنسلب نوم الراحة من جفون الناهبين الدوليين وعملائهم الذين يتمادون في الظلم والجور.
اجل، إن شعارنا : «B لاٰ شَرْقِيَّةٍ وَ لاٰ غَرْبِيَّةٍ » ، هو الشعار المبدئي