54لاعداء الله. وان لايصغوا الى وساوس الخنّاسين، وشبهات المتردّدين والمتحجرين والمنحرفين.
وان لايغفلوا، ولا للحظة، عن انشودة التوحيد المقدسة، والبعد العالمي للاسلام، حيث ان الناهبين الدوليين واعداء الشعوب، سوف لن يقرّ لهم قرار بعد اليوم، وسيلجأون الى شتّي الحيل والتزوير والمراوغة والخداع، وسيسخِّرون وعاظ البلاط، واُجراء السلاطين، ودعاة القومية، والمنافقين، لاِشاعة فلسفاتهم وتحليلاتهم واستنتاجاتهم الخاطئة والمنحرفة، ولنيتورعوا عن أي عمل من اجل تجريد المسلمين من سلاحهم وتوجيه لطمة الى صلابة وابهة واقتدار امّة محمد(ص).
ولعلّ هناك مَن يدّعي، من المتنسّكين الجاهلين، ان حرمة وقدسية بين الحق، الكعبة المعظمة، تُنتهك برفع الشعارات واقامة التظاهرات والمسيرات واعلان البراءة، وان الحج مكان للعبادة والذكر وليس مسرحاً لعرض القدرات والحرب.
وكذلك لعلّ هناك من يشير، من العلماء المتهتّكين، بأن النضال والبراءة وخوض الصراع هو من شأن اصحاب الدنيا والساعين لها ، وان التداخل في الامور السياسية، لاسيّما في ايام الحج، ليس من شأن طلبة العلوم الدينية والعلماء.
ان مثل هذه الاقاويل هي من ايحاءات وخبث السياسات الخفية للناهبين الدوليين، ولابد للمسلمين أن ينهضوا، وبكل