53وحقدهم ضد اعداءالله واعداء خلقه.
وهل يمكن ان تتحقق العبودية، ما لم يتم البوح بالمحبة والوفاء للحق، واظهار الغضب والبراءة من الباطل؟! حاشا لله أن يصدق اخلاص عشق الموحدين ما لم يتم الاعلان عن الانزجار والنفور الكامل من المشركين والمنافقين.
واي بيت انسب من «الكعبة» وبيت الأمن 1 والطهارة 2 والناس 3، ليتم فيه الاعلان عن الرفض، قولاً وعملاً، لكل اعتداء وظلم واستغلال وعبودية ودناءة وحقارة.
ومن خلال تجديد ميثاق «B أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ » تتحطم اصنام الآلهة والارباب «المتفرقة» وتبقي حية ذكرى اهم واعظم حركة سياسية نفّذها النبي(ص) وذلك: «B وَ أَذٰانٌ مِنَ اللّٰهِ وَ رَسُولِهِ إِلَى النّٰاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ... » 4، بل وتكرارها.
حيث ان سنّة النبي الاكرم(ص) واعلان البراءة، لايمكن لها ان تُبلي، كما أن اعلان البراءة لايقتصر علي ايام ومراسم خاصة بل انه ينبغي علي المسلمين أن يملأوا اجواء العالم، حباً وعشقاً لذات الحق، وبغضاً وكرهاً عملياً