188للرأسماليين.
علينا أن نعدّ انفسنا لتشكيل جبهة اسلامية انسانية مقتدرة، لها نفس اسم وسمات الاسلام وثورتنا، في مقابل جبهة الشرق والغرب المتحدة، حتى نحتفل بسيادة وعزة وسمو محرومي وحفاة العالم.
كونوا على اطمئنان، ان القوى الشرقية والغربية، ما هي إلاّ هذه المظاهر الجوفاء لدنيا المادة، والتي لاتستحق الذكر في مقابل خلود وبقاء دنيا القيم المعنوية.
انني أعلن بصراحة، ان الجمهورية الاسلامية الايرانية توظف ثرواتها وتسخر كل وجودها من اجل احياء الهوية الاسلامية لمسلمي العالم؛ وليس هناك أي مبرر يحول دون دعوتها لمسلمي العالم باتباع المبادئ التي تأخذ بهم الى الاقتدار والقوة في العالم، أو دون الوقوف بوجه اصحاب القوة والثروة والخداع، الذين يتطّلعون لاتساع رقعة تسلّطهم وسيطرتهم.
علينا أن نخطط من اجل تحقيق اهداف ومصالح الشعب الايراني المحروم. وعلينا أن نسعى وبكل وجودنا، لاحكام علاقاتنا مع شعوب العالم، والعمل على ايجاد الحلول لمشاكل وقضايا المسلمين، والعمل على حماية المناضلين والجياع والمحرومين، ولابد أن نعتبر ذلك من مبادئ سياستنا الخارجية.
اننا نعلن، ان الجمهورية الاسلامية الايرانية هي على الدوام، الملجأ و الحامي و المدافع عن مسلمي العالم الاحرار. و ستبقى دولة