177اجل ان الفلسطيني عثر علي طريقه المفقود بإستلهامه لطريق برائتنا، وقد رأينا كيف تداعت اطواق الحصار الحديدية بفضل هذا النضال، وكيف انتصر الدم علي السيف، والايمان علي الكفر، والصرخة علي الرصاصة.
ورأيتنا كيف سُفّهت احلام بني اسرائيل في ضمّ المنطقة الممتدة من النيل الى الفرات. وكيف تلألأ ثانيةالكواكب الدُرّي لفلسطين، من شجرتنا «اللاشرقية واللاغربية» المباركة.
واليوم وبنفس الصورة التي تبذل فيها الجهود المتعددة في شتي انجاء العالم، لاجبارنا علي مساومة الكفر والشرك، نراهم يجندون كل قواهم، من اجل اخماد لهيب غضب الشعب الفلسطيني المسلم.
ليس هذا إلاّ نموذجاً واحداً فقط علي اتساع رقعة الثورة، ناهيك عن أن اعداد معتقدي مباديء ثورتنا الاسلامية في شتي انحاءالعالم في تزايد مستمر، واننا نعتبر مثل هؤلاء رساميل ثورتنا بالقوة، وهم ذاتهم الذين يوقِّعون علي سجل دعمنا بدمائهم، ويلبون دعوة الثورة بأرواحهم وأنفسهم، وسيتسلمون زمام امور العالم كله بأيديم، بفضل الله وعونه.
لقد بدأت اليوم حرب الحق مع الباطل، حرب الفقر مع الغني، حرب الاستضعاف مع الاستكبار، وحرب الحفاة مع المرفهين الذين لايعرفون معني الألم. واني اقبِّل أيادي وسواعد جميع الاعزاء، في شتي انحاء العالم، الذين حملوا علي اكتافهم عبّ النضال، وعزموا علي