172الحرية والانعتاق، ولتندمل جراحهم، حيث بدأت تظهر في ارض الكفر مظاهر اليأس والهزيمة والعقم، في مقابل رياض الشعوب. واننا نأمل انيشهد المسلمون تفتح براعم الحرية وهبوب نسائم الربيع المعطرة، ونضارة وطراوة ورود المحبة والعشق، وتدفّق ينابيع زلال ارادتهم الراسخة.
علينا أن نترفّع بأنفسنا جميعاً عن مستنقع الصمت والسكون، الذي نثر فيه مخططوا السياسة الامريكية والروسية بذور الموت والأسر، وأن ننطلق نحو بحر فاض منه زمزم، لنغسل بدموع اعيننا استار الكعبة وحرم الله، الذي لوّثته الايادي النجسة غير ذي محرم لامريكا وصنائعها.
أيها المسلمون في شتي بقاع العالم، مادام الموت البطييء يتهدّدكم وانتم ترزحون تحت سلطة الاجانب، فما عليكم إلاّ أن تنتصروا علي حالة الرهبة من الموت، وان تستفيدوا من وجود الشباب المتحمّس والتوّاق للشهادة، الذي هو علي اهبةالاستعداد لاختراق الخطوط الامامية لجبهة الكفر.
لاتحرصوا علي ادامة الوضع الحالي، فكّروا في الخلاص من الأسر والانعتاق من العبودية، وفي سبيل لمقارعة اعداء الاسلام، حيث أن العزة والحياة تحت ظل النضال. وان من أولى خطوات طريق النضال امتلاك الارادة، وبعدها اتخذوا قراركم بتحريم سيادة الكفر والشرك العالمي، وبالأخص امريكا، عليكم.