173سواءكنّا في مكة أولم نكن، إن قلوبنا وارواحنا مع ابراهيم وفي مكة. وسواء اغلقوا بوابات مدينة الرسول بوجوهنا أو فتحوها، فإن وشائج محبتنا للنبي لن تتقطع أو تضعف ابداً.
اننا نصلّي نحو الكعبة، ونموت باتجاه الكعبة.
نحمد الله، حيث أننا بقينا علي ميثاقنا مع ربِّ الكعبة، وقد أرسينا اسس البراءة من المشركين بدماءآلاف الشهداء الاعزاء، ولم نبق ننتظر حتي يدعم تحركنا حكام بعض البلدان الاسلامية وغير الاسلامية، عديمي الشخصية.
نحن مظلومون علي طول تاريخ المحرومين والحفاة. ليس لنا معين غير الله، وانّنا لن نتخلي عن مقارعةالظالم حتي لو قطّعونا ارباً ارباً، ألف مرة!
ان الجمهورية الاسلامية الايرانية لتشكر مسلمي العالم الاحرار الذين، رغم الاجواء السياسية الخانقة السائدة في بلدانهم، استطاعوا من كشف النقاب عن اسرار جرائم امريكا وآلسعود، وعرض مظلوميتنا للعالم، وذلك من خلال اقامتهم للمؤتمرات والندوات واللقاءات.
علي المسلمين أن يعلموا، طالما كان تعادل القوي في العالم لايحقق مصالحهم، فسوف تبقي مصالح الاجانب مفضلة دوماً علي مصالحهم، وسوف يختلق الشيطان الاكبر، أو الاتحاد السوفيتي، كل يوم حادثة جديدة مذرعاً بذريعة الحفاظ علي مصالحه.