167حيث أن كل القوانين والمقررات، والمعادلات، الموجودة في هذا العالم هي مما أُمليت عليه، والتي تهدف الى تحقيق اهداف الانظمة المأجورة والضامنة لمصالح المستكبرين.
وللأسف فإن اكثر عوامل التنفيذ في هذا المجال هم الحكام المفروضون أنفسهم، أوالسائرون علي النهج العام للاستكبار، الذين يعتبرون الصراخ من الألم، حتي داخل هذه الاطواق والقيود، جريمة وذنباً لايغتفر.
حيث أن مصالح الناهبين الدوليين، تستوجب أن يحرم الجميع من النطق بأية كلمة يشمّ منها رائحة مخالفتهم، أوالمساس بنوم الراحة الذين ينعمون به.
ونظراً لأن مسلمي العالم لايتمكنون من الافصاح المصائب المفروضة عليهم، من قبل حكام بلدانهم، بسب الارهاب والتهديد بالسجن والاعدام، فمن المفروض أنهم يتمكنون من التعبير عن مصائبهم وآلامهم في الحرم الإلهي الآمن بكل حرية، حتي يتمكن باقي المسلمين من التفكير بسبيل لخلاصهم وتحررهم.
لذا، فإننا، ومن اجل ذلك، نؤكد ونصرّ علي هذا الأمر وهو أن المسلمين ينبغي أن يكونوا احراراً من قيود واغلال الظالمين، علي الاقل في بيت الله والحرم الإلهي الآمن، وان يشتركوا في مناورة كبرى يعلنوا فيها براءتهم من كل مايتنفرّون منه، وأن يستفيدوا من أية وسيلة ممكنة لأجل تحرير انفسهم.