138هو الاسلوب الذي اتبعوه في مواجهتها. لقد ادّعوا ان الايرانيين كانوا يريدون حرق الكعبة واتخذا مدينة قم كعبة لهم. من مثل هذا الكلام الاحمق، واضح انهم كانوا علي استعداد مسبق لارتكاب هذه الفاجعة والتذرع بهذه الذريعة من أن الايرانيين جاءوا ليهدموا الكعبة، واننا قد منعناهم من تحقيق اهدافهم.
ان القضية ليست قضية قتل، بل انها قضية هتك للحُرمات. ان قضية الحجاز لها ابعاد مختلفة، وان بُعدها الاعظم هو انتها كهم لحرمة واحترام مكان مقدس، وان المسلمين لن يسكتوا ازاء ذلك، وعندها سيفهم «فهد» وامثاله، ما الذي فُرض عليهم اداءه في هذه القضية، وما الذي حدث بالضبط. وان المسلمين يعرفون مسؤوليتهم ازاء هذا الأمر، وكذلك الحجازيين.
لو كانت هذه المجزرة قد حدثت في الطائف دون مكة، لكان الأمريهون، ولكان الأمر لايتعدي مجزرة حديثت في الطائف.
لقد قدّمنا الكثير من القتلي. لقد كان لنا قتلي في الحرب، وما قبل الحرب، وسيكون لنا فيما بعد ايضاً. لوكان الأمر قد حدث في الطائف، لقُلنا ان مجموعة قد قتلت بأيدي هؤلاء. وقد حدث من قبل مثل هذا.
من هم هؤلاء الذين جاءوا ونصّبوا من انفسهم «خادم الحرمين»؟. من الذي خلع علي هؤلاء هذا الاسم «خادم الحرمين»؟. بأي حق غيّر هؤلاء اسم البلد الاسلامي من «الحجاز» الى «المملكة السعودية»؟ لماذا «المملكة السعودية»! انها امور تدعو للاسي