139والأسف، ونحن لانعلم كيف نتخلص من هذا لعار؟.
لقد تحمّلت الكثير من الامور، امور الحرب وغيرها، تحمّلتها كلّها، إلاّ أن هذه القضية افقدتني قدرة التحمل، انها أمر غير بقية الامور، اننا نأمل أن يتلطف الله تبارك وتعالى، في حل هذه الامور، بقدرته.
نأمل من الله أن يوفقنا جميعاً لكي لانكون غير مبالين في مثل هذه الامور، وأن لايكون المسلمون في العالم غير مبالين امام هذا الامر، لاسيما نحن في شهر محرم.
اسأل الله التوفيق لكم جميعاً، وأن نوفق لخدمة عباد الله هؤلاء، الذين كانوا ولازالوا مظلومين، وان نبقي علي هذه الخدمة لهؤلاء؛ وانتم ايضاً من هذه الطبقة ولله الحمد ولستم من غيرهم، وانكم تختلفون كثيراً عن كل اولئك الذين تقلّدوا هذه المناصب في العهود السابقة.
اسأل الله أن يوفكم دائماً لخدمة هذا الشعب.
والسلام علكيم ورحمة الله وبركاته