125ظلمة غير قابلين للهداية، وان الله لايهديم.
هل من الممكن أن نتصور ظلماً ضد الحق والخلق، وضد رسول الله وامة الرسول الخاتم العظيمة(ص)، اشدّ مما ارتكبه آل سعود بحق الكعبة والحرم الالهي الآمن، والحجاج المجاهدين، الذين ضحوا بكل وجودهم في سبيل المحبوب، ومن اجل تحقق اهداف الاسلام؟.
هل كان جُرم هؤلاء المجاهدين، الذين اطلقوا - بأمر الله تعالى- نداءالبراءة من المشركين، غير اعلان برائتهم من ارباب آل سعود وسعوديي عصرنا الحاضر، والشاه حسين والشاه حسن ومبارك اللامبارك، وصدام العفلقي؟.
ألا يعني التزام الصمت ازاءهذه المظالم، التي لم يسبق لها مثيل في التاريخ، القبول بهذه الجريمة والاشتراك في ظلم وجور الظالمين والجائرين؟
علي اية حال، ان آل سعود غير مؤهلين للتصدي لامور الكعبة والحج، وعلي العلماء والمسلمين والمثقفين، أن يوجدوا حلاً لهذه المعضلة
لقد بلّغ الحجاج الايرانيون الشرفاء - هذا العام - نداءالثورة، ونداء برائتهم، للعالم والامة الاسلامية، بدمائهم، وقد أمسوا بتقديمهم للشهداء العظام في سبيل الحق المتعال، من المساهمين في بناء صرح سياسة (اللاشرقية والاغربية) لكعبة الله.