123لها وصمة عار لنتطهّر منها ابداً، حتي بماء زمزم والكوثر، الى يوم القيامة.
وان الينبوع الذي تفجّر في ارض الحجاز من محيط شعبنا الكبير، اضحى زمزم هداية لكل المتعطشين للسياسة الاسلامية الاصلية، وستروي الاجيال القادمة ظمأها منه، وسيغرق ويهلك الظالمون فيه.
هذا وانّنا قد اضفنا كل هذه الجرائم الى فاتورة حسابنا مع امريكا، واننا، وبإتكالنا علي الله، سوف نرد عليها في الوقت المناسب، وسنتقم لأبناء ابراهيم، من النمروديين والشياطين والقارونيين.
واني اؤكد من جديد، إن هذا هو الثمن الباهض لالتزامنا بسياسة اللاشرقية واللاغربية، ومطالبتنا بالاستقلال والحرية والاسلام.
وها أنا اغتنم هذه الفرصة، لأشير الى احدى آيات الكتاب الكريم، حيث يقول جلّ وعلا: (B أَ جَعَلْتُمْ سِقٰايَةَ الْحٰاجِّ وَ عِمٰارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرٰامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللّٰهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ وَ جٰاهَدَ فِي سَبِيلِ اللّٰهِ لاٰ يَسْتَوُونَ عِنْدَ اللّٰهِ وَ اللّٰهُ لاٰ يَهْدِي الْقَوْمَ الظّٰالِمِينَ ) 1. وكأن هذه الآية الكريمة قد نزلت في عصرنا، وكأنها تخاطب آل سعود على طول التاريخ، والشعب الايراني المجاهد الكبير، وحجاج بيت الله الحرام في عصرنا الحاضر، وامثالهم في كافة العصور.
اذن، إن الله سبحانه وتعالى يقول في هذه الآية: انتم ذوي القلوب