118الإسلام، واعتمده القاضي عبد الجبار المعتزلي.
مع قطع النظر عن وجه اعتماد المسلم علىٰ إخبار المؤرخين من الاُمم السابقة، وبالخصوص ممّن يشكك في أخبار المؤرخين المسلمين، ورواة الحديث - لمجرّد كونهم من شيعة أهل البيت - لكنّه يحتجّ بأخبار مؤرخين من اليهود والنصارى والمجوس، ويرتّب علىٰ ذلك اتّهام طائفة كبيرة من المسلمين، باليهودية والنصرانية والمجوسية؟
إنّ في الالتزام بحجيّة أقوال المؤرّخين من الأديان السابقة هو عين التبعيّة لهم، والالتزام بمبادئهم؟!
لكنّ الشيعة إنّما تلتزم بما تلتزم من الاعتقاد بالمهدي استناداً إلىٰ أحاديث الرسول صلى الله عليه و آله و سلم والسنّة الصحيحة المتواترة المنقولة في كتب الحديث من الصحاح والجوامع والمسانيد والمصنفات والمعاجم التي ألّفها أئمة المسلمين من الشيعة وأهل السنّة.
فمن هو أولى بالنقد؟
الشيعة الذين يعتقدون بدلالات أحاديث الرسول صلى الله عليه و آله و سلم ؟