9المسلمين ورجالهم أرض غير العرب واستقرار الاُمة الإسلامية في أكثر مناطق المعمورة بل معظمها يومذاك، أبطلت هذه المغالطات وجعلتها في مدحرة البطلان ولذلك نعود إلى الملمح الثاني من ملامح الشريعة الإسلامية، في بحثنا وهو خاتميتها تعني:
أنّها آخر الشرائع وأنّ المبعوث بها، هو خاتم الأنبياء فشريعته خاتمة الشرائع، وهذا ما نحاول دراسته في هذه الرسالة ونستدل عليه عن طريق الكتاب والسنّة ونحلّل الإشكالات المثارة حوله كل ذلك في ضمن فصولٍ.