43حكمَ بِه الشرع) ترفع كثيراً من المشاكل التي لم يرد فيها نص، فللعقل دور كبير في استنباط كثير من الأحداث التي يصلح للعقل القضاء فيها ويقدر على إدراك حكم الشرع من حكم نفس العقل، وذلك في الموارد التالية:
1 - القول بالملازمة بين وجوب المقدمة وذيها.
2 - القول بالملازمة بين حرمة الشيء ومقدمته.
3 - الحكم بالبراءة عند عدم النص.
4 - الحكم بالامتثال القطعي عند العلم الإجمالي.
5 - الحكم بالملازمة بين الحرمة وفساد العبادة.
6 - الحكم بالملازمة بين تعلّق النهي بنفس المعاملة وفسادها.
7 - الحكم بالاجزاء عند الامتثال وفق الأمر الاضطراري.
8 - الحكم بالاجزاء عند الامتثال وفق الأمر الظاهري.
9 - استكشاف الأمر الشرعي بالأهم عند التزاحم.
10 - استكشاف بطلان الصلاة عند اجتماع الأمر والنهي بتقديمه على الآمر.
إلى غير ذلك من الأحكام التي تعدّ من ثمرات القول بالتحسين والتقبيح العقليين، فمن عزل العقل عن الحكم في ذلك المجال، فقد قصرت فكرته عن تقديم أيّ حلّ لهذه الأحكام وما ذكرناه نماذج لما للعقل من دور، وإلّا فالأحكام المستنبطة من العقل في مجالات