78
و - انتفاع الميت بالذكر والدعاء والقراءة والتحية:
6 1 - روىٰ ابن ماجة في صحيحه: إنّ رسول اللّٰه قال: «اقرأوا (يس) على موتاكم».
17 - وعن أبي هريرة: «زوروا موتاكم ب (لا إله إلّا اللّٰه)».
18 - «ما من رجل يزور قبر حميمه فيسلّم عليه ويقعد عنده إلّا ردّ عليه السلام وأنس به حتى يقوم من عنده».
19 - «ما من رجل يمرّ بقبر كان فيه (من) يعرفه في الدنيا فيسلّم عليه إلّا عرفه وردّ عليه السلام».
20 - «ما الميت في قبر إلّا شبه الغريق المتغوث ينتظر دعوة من أب أو أُم أو ولد أو صديق ثقة، فإذا لحقته كانت أحبّ إليه من الدنيا وما فيها، وإنّ اللّٰه عزّ وجلّ ليدخل على أهل القبور من دعاء أهل الدنيا أمثال الجبال، وإنّ هدية الأحياء إلى الأموات الإستغفار لهم والصدقة عنهم».
21 - من حديث أبي هريرة رضى الله عنه : قال: قال رسول اللّٰه: «إذا صلّيتم على الميت فأخلصوا له الدعاء».
22 - وفي صحيح مسلم من حديث عوف بن مالك: قال رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله على جنازة، فحفظت دعاءه وهو يقول: «اللّهمّ اغفر له وارحمه وعافه واعف عنه، وأكرم نزله وأوسع مدخله، وأغسله بالماء والثلج والبرد، ونقّه من الخطايا كما نقّيت الثوب الأبيض من الدنس، وأبدله داراً خيراً من داره، وأهلاً خيراً من أهله، وزوجاً خيراً من زوجه، وأدخله الجنة وأعذه من عذاب القبر وعذاب النار».
23 - وفي السنن عن واثلة بن الأسقع قال: صلّى رسول اللّٰه على رجل من المسلمين فسمعته يقول: «اللّهم إنّ فلاناً ابن فلان في ذمتك