79وحبل جوارك، فقهِ فتنة القبر وعذابه، وأنت أهل الوفاء والحقّ، فاغفر له وارحمه إنّك أنت الغفور الرحيم».
24 - وفي السنن من حديث عثمان بن عفان (رض) كان النبي (ص) إذا فرغ من دفن الميت وقف عليه فقال: «استغفروا لأخيكم واسالوا له التثبت فأنّه الآن يسأل».
ولو استقصيت الصحاح والسنن لوقفت على روايات كثيرة من هذا القسم.
أضف إلى ذلك ما ننقله عن النبي الأكرم صلى الله عليه و آله عند ما زار بقيع الغرقد، من دعائه لأهله وترحيمه لهم.
إلى غير ذلك من الأحاديث والأخبار الواردة في هذا المجال، ومن أراد التبسط فليرجع إلى مظانّها 1.
موقف المذاهب الإسلامية من هذه المسألة:
وهؤلاء هم أئمة المذاهب الثلاثة (الحنبلي والشافعي والحنفي) يفتون بانتفاع الميت بعمل الحي حتى إذا لم يوص به ولم يكن له فيه سعي.
فهؤلاء هم فقهاء الحنابلة يقولون: ومن توفي قبل أن يحجّ الواجب عليه سواء أكان ذلك بعذر أو بغير عذر، وجب عليه أن يخرج من جميع ماله نفقة حجة وعمرة ولو لم يوص 2.