241
وَاَحِبّٰاؤُهُ وَعِبٰادُهُ لِلْقُدْسِ وَاَصْفِيٰاؤُهُ وَاَنْصٰارُ تَوْحيٖدِهِ وَاَرْكٰانُ تَمْجيٖدِهِ وَدَعٰائِمُ تَحْميٖدِهِ وَدُعٰاتُهُ الىٰ ديٖنِهِ وَحَرَسَةُ خَلاٰئِقِهِ وَحَفَظَةُ شَرٰائِعِهِ وَاَنَا اشْهِدُ اللّٰهَ خٰالِقىٖ وَاُشْهِدُ مَلاٰئِكَتَهُ وَاَنْبِيٰاءَهُ وَرُسُلَهُ وَاُشْهِدُكُمْ انّىٖ مُؤْمِنٌ بِكُمْ مُقِرٌّ بِفَضْلِكُمْ مُعْتَقِدٌ لِإِمٰامَتِكُمْ مُؤْمِنٌ بِعِصْمَتِكُمْ خٰاضِعٌ لِوِلاٰيَتِكُمْ مُتَقَرِّبٌ الَى اللّٰهِ سُبْحٰانَهُ بِحُبِّكُمْ وَبِالْبَرٰاءَةِ مِنْ اعْدٰائِكُمْ عٰالِمٌ بِاَنَّ اللّٰهَ جَلَّ جَلاٰلُهُ قَدْ طَهَّرَكُمْ مِنَ الْفَوٰاحِشِ مٰا ظَهَرَ مِنْهٰا وَمٰا بَطَنَ وَمِنْ كُلِّ رَجٰاسَةٍ وَدَنٰاءَةٍ وَنَجٰاسَةٍ وَاَعْطٰاكُمْ رٰايَةَ الْخَلْقِ الَّتىٖ مَنْ تَقَدَّمَهٰا ضَلَّ وَمَنْ تَخَلَّفَ عَنْهٰا ذَلَّ وَفَرَضَ طٰاعَتَكُمْ وَمَوَدَّتَكُمْ عَلىٰ كُلِّ اسْوَدَ وَاَبْيَضَ مِنْ عِبٰادِهِ فَصَلَوٰاتُ اللّٰهِ عَلىٰ ارْوٰاحِكُمْ وَاَجْسٰادِكُمْ.
آنگاه بگويد:
السَّلاٰمُ عَلىٰ ابيٖمُحَمَّدٍ الْحَسَنِ بْنِ عَلَىٍ سَيِّدِ شَبٰابِ اهْلِ الْجَنَّةِ السَّلاٰمُ عَلىٰ ابِى الْحَسَنِ عَلِىِّ بْنِ الْحُسَيْنِ زَيْنِ الْعٰابِديٖنَ السَّلاٰمُ عَلىٰ ابىٖ جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِىٍّ بٰاقِرِ عِلْمِ الدّيٖنِ السَّلاٰمُ عَلىٰ ابىٖ عَبْدِ اللّٰهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الصّٰادِقِ الْأَميٖنِ وَرَحْمَةُ اللّٰهِ وَبَرَكٰاتُهُ بِاَبىٖ انْتُمْ وَاُمّىٖ لَقَدْ رُضِعْتُمْ ثَدْىَ الايٖمٰانِ وَرُبّيٖتُمْ فىٖ حِجْرِ الْإِسْلاٰمِ وَاصْطَفٰاكُمُ اللّٰهُ عَلَى النّٰاسِ وَوَرَّثَكُمْ عِلْمَ الْكِتٰابِ وَعَلَّمَكُمْ فَصْلَ الْخِطٰابِ وَاَجْرىٰ فيٖكُمْ مَوٰارِيٖثَ النُّبُوَّةِ وَفَجَّرَ بِكُمْ يَنٰابيٖعَ الْحِكْمَةِ وَاَلْزَمَكُمْ بِحِفْظِ الشَّريٖعَةِ وَفَرَضَ طٰاعَتَكُمْ