1665. قال الشيخ الطوسي (المتوفّى460ه): أمّا الكلام في زيادة القرآن ونقصانه فمما لا يليق به أيضاً، لأنّ الزيادة فيه مجمع على بطلانها، والنقصان منه فالظاهر أيضاً من مذهب المسلمين خلافه، وهو الأليق بالصحيح من مذهبنا، وهو الذي نصره المرتضى رحمه الله ، وهو الظاهر في الروايات، ثمّوصف الروايات المخالفة بالآحاد. 16. قال أبو علي الطبرسي (المتوفّى 548ه) الكلام في زيادة القرآن ونقصانه؛ أمّا الزيادة فيه فمجمع على بطلانها، وأمّا النقصان منه فقد روى جماعة من أصحابنا وقوم من حشوية العامة انّ في القرآن تغييراً أو نقصاناً، والصحيح من مذهب أصحابنا خلافه. 27. قال السيد علي بن طاووس الحلّي (المتوفّى664ه): إنّ رأي الإمامية هو عدم التحريف. 38. قال العلاّمة الحلّي (المتوفّى726ه) في جواب السيد الجليل المهنّا: الحق انّه لا تبديل ولا تأخير ولا تقديم، وانّه لم يزد ولم يُنْقَص، ونعوذ باللّٰه من أن يعتقد مثل ذلك وأمثال ذلك، فإنّه يوجب تطرّق الشك إلى معجزة الرسول المنقولة بالتواتر. 4